عقبَ هجومٍ وقع الجمعة الماضية، تضررت ثلاثُ محطات ضخ تخدمُ خط الأنابيب الحيوي شرق-غرب بالسعودية الذي أصبح خلال الأشهر الستة الماضية المسار الرئيسي لإمدادات نفط الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية، في ظلِّ توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حدٍّ كبير بسبب الحرب.
مسؤولون سعوديون قالوا لوكالة رويترز، إن خط الأنابيب الذي أسهم في تخفيف حدة الاضطرابات في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، توقف عن العمل مؤقتاً يوم الجمعة عقب هجومٍ بطائرةٍ مسيَّرة انطلق من العراق.
وكانت مصادر في قطاعي النفط والأمن أشارت في وقتٍ سابق إلى تضررِ محطتي ضخ في الهجوم. لكن تحليلاً أجرته رويترز لصور أقمار صناعية أظهر تضرر ثلاث محطات، وهو ما أكدته المصادر أيضًا.
وفي السياق ذكرت ثلاثة مصادر أن إصلاح الأضرار قد يستغرق ما بين خمسة إلى ستة أسابيع، بينما قال مصدر آخر، إن الإصلاح قد يتم في وقتٍ قريب، مع إمكانية استئناف الضخ جزئيًا بالتزامن مع استمرار أعمال الإصلاح.
وتشير تقديرات في قطاع النفط أن خط الأنابيب يعتمد في تشغيله على إحدى عشرةَ11 محطة ضخ ومحطتين منفصلتين لتخفيف الضغط.
مقتل شخص إثر اعتراض السعودية طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون
إلى ذلك أعلن الدفاع المدني السعودي مقتل مقيم يمني وإصابة امرأة سعودية ومقيم باكستاني، إثرَ اعتراض طائرةٍ مسيَّرة أطلقتها جماعة الحوثي من اليمن، مشيراً إلى أن عدداً من المباني والمركبات تضررت نتيجة عملية الاعتراض.
وتشهد المنطقةُ تصعيداً عسكرياً متزايداً وسط مخاوف من تهديد حركة الشحن الدولي في البحر الأحمر، لا سيما بعد سيطرةِ الحوثيين على الساحل الغربي لليمن وجزر حيوية في مضيق باب المندب.
مصادر إيرانية: الصين طلبت سراً من طهران كبح الحوثيين بعد مناشدة سعودية
يأتي ذلك في وقتٍ قالت ثلاثةُ مصادرَ إيرانية مطلعة لرويترز، إنَّ الصين طلبت سرًّا من طهران، المساعدة في كبح جماح الحوثيين، بعد مناشدةٍ وجهتها السعودية لبكين.
المصادر ذكرت أن السعودية، لجأت إلى الصين طلبًا للمساعدة، بعد تقدُّم الحوثيين السريع، على طول ساحل البحر الأحمر وحول مضيق باب المندب.
ولم تقدّمِ المصادرُ المطلعة على المناقشات، تفاصيلَ عن كيفية توصيل الرسالة، أو ما إذا كانت قد نُقلت خلال زيارةِ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى الصين يوم الأربعاء.
