في وقتٍ تشهدُ فيه العلاقات بين أنقرة وتل أبيب توتراً متصاعداً بسبب الحرب في غزة والملف السوري، وجَّه وزيرُ الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رسالةً علنية إلى الرئيسِ التركي رجب طيب إردوغان، اقترحَ فيها أن تستقبل تركيا أعضاءَ من حركة حماس الفلسطينية المقيمين في قطاع غزة.
كاتس، في منشورٍ على منصة «إكس»، قال إنَّ إسرائيل ستواصل عملياتها لتحقيق ما وصفها بأهدافها الأمنية، وضمان عدم تكرار هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وزيرُ الدفاع الإسرائيلي ذكر أنَّ الرئيس التركي يمكنه، وفق تعبيره، مساعدة إخوانه في العقيدة والمنهج في غزة عبر دعوتهم إلى الانتقال إلى مدينة أنطاليا، التي قال إنها باتت تضمُّ مساحاتٍ شاغرة بعد تراجع أعداد السياح الإسرائيليين.
وتُعدُّ أنطاليا إحدى أبرز الوجهات السياحية في تركيا، وكانت تستقبل أعداداً كبيرة من السياح الإسرائيليين، قبل أنْ تتدهور العلاقات بين البلدين على خلفيةِ الحرب في غزة، وتتراجع حركة الطيران والسياحة بينهما.
وتأتي تصريحاتُ كاتس بعد حديثه، في مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، عن استعدادِ إسرائيل لتنفيذ خططٍ لإخراج فلسطينيين من قطاع غزة، قائلاً إنَّ بلاده تنتظر تحديد الولايات المتحدة وجهةً يمكن نقلهم إليها، واعتبر أن ما وصفه بالهجرة يمثل من وجهة نظره، جزءاً من الحل للوضع في القطاع.
كما تزامنت تصريحاتُ وزير الدفاع الإسرائيلي مع طرحٍ مماثل من وزيرِ الأمن القومي إيتمار بن غفير، ما أثارَ انتقاداتٍ دولية ومخاوفَ بشأن تداعيات أيِّ خطواتٍ تهدف إلى نقل سكان غزة خارج القطاع.
وكانت تركيا قد استضافت في السابق قياداتٍ من حماس، فيما تشهد علاقاتها مع إسرائيل خلافاتٍ حادَّة بشأن الحرب في غزة، إلى جانبِ تبايناتٍ متزايدة حول التطورات في سوريا.
