في إطار حالة الفوضى والفلتان الأمني في مناطق سيطرة الحكومة السورية عموماً وفي محافظة درعا على وجه الخصوص، قُتل عنصرٌ من قوات الحكومة السورية وأصيب آخرُ في هجومٍ شنه مسلحون مجهولون على أحد الحواجز العسكرية في مدينة الحارة، بريف المحافظة الشمالي بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبعد الهجوم، نصبت قوات الحكومة كميناً للمهاجمين، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرَ بجروحٍ بليغة، بينما فرّ البقية إلى جهةٍ مجهولة، وسط تشديدٍ أمني مكثف في المنطقة.
وبذلك، بلغت حصيلة قتلى الهجمات في درعا، منذ مطلع العام الجاري بحسب إحصائيات المرصد السوري، مئةً وخمسةً وعشرين شخصاً من المدنيين والعسكريين.
قوات الحكومة السورية تعتقل بشكل تعسفي شاباً على أحد حواجزها بدرعا
في محافظة درعا أيضاً، أقدمت الأجهزة الأمنية التابعة لقوات الحكومة السورية، على اعتقال شابٍّ، بشكلٍ تعسفي، على حاجز قرية نمر بريف درعا الغربي دون معرفة التّهم الموجهة إليه، وجرى اقتياده إلى جهةٍ مجهولة دون معرفة مصيره وَفق المرصد السوري.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد تحدّث عن اعتقالاتٍ جديدةٍ نفذتها قوات الحكومة السورية هذا الشهر، طالت شابين من محافظة درعا على أحد الحواجز عند مدخل مدينة دمشق، أثناء عودتهما من لبنان، ولا يزال مصيرهما مجهولًا حتى الآن.
هذا وتتواصل الاعتقالات التعسفية التي تطال المدنيين ومن بينهم معارضون سياسيون، في عموم مناطق سيطرة الحكومة السورية، بهدف نشر الخوف والذعر بين السكان وإجبارهم على دفع فدىً مالية.
