رغم تعهد طرفي الصراع في السودان بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، إلا أن وتيرةَ المعارك شهدت تصاعداً ملحوظاً، في العاصمة الخرطوم.
وكالة رويترز نقلت عن مصادرَ قولها إنه سُمع دوي إطلاق نارٍ وضرباتٍ جوية في أنحاء من الخرطوم، بعد تراجعٍ في حدة القتال ليلاً، إثر الإعلان عن هدنةٍ مؤقتة بين الجيش السودان وقوات الدعم السريع.
القتال المسلح الذي دخل أسبوعه الثاني في السودان، تسبب بسقوط أكثرَ من أربعمئة قتيلٍ وإصابة نحو أربعة آلاف. وتشمل حصيلة القتلى خمسةً على الأقل من عمال الإغاثة في بلدٍ يعتمد على المساعدات الغذائية، وَفق تقرير لمنظمة الصحة العالمية.
ولم تبرز أي مؤشراتٍ حتى الآن على أن أياً من الطرفين يستطيع تحقيق نصرٍ سريع، أو أنه مستعدٌ للتراجع وإجراء حوار. ويملك الجيش قواتٍ جويةً لكن قوات الدعم السريع تنتشر بشكل كبير في المناطق الحضرية، بما في ذلك المناطق المحيطة بالمنشآت الرئيسية في وسط الخرطوم.
البرهان: يجب أن نجلس جميعاً كسودانيين ونجد المخرج الملائم
لكن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان قال في تصريحاتٍ إعلامية، إنه على جميع السودانيين أن يجلسوا للحوار لإيجاد مخرجٍ ملائمٍ يعيد الأمل والحياة إلى السودان، مضيفاً أن الجميع خاسرٌ في الحرب.
وفي وقتٍ سابق وافق الجيش السوداني على مساعدة دولٍ أجنبية في إجلاء موظفي سفاراتها بسبب المعارك، وذلك بعد أن أعلنت قوات الدعم السريع فتح جميع مطارات السودان أمام حركة الملاحة جزئياً لتمكين “الدول التي تودُّ إجلاء رعاياها من البلاد”.
