في محاولة للتخفيف من حوادث السير الناجمة عن السرعة في بعض البلدات والقرى الفرنسية، جرى تركيب إشارات مرور ضوئية من نوع خاص تقوم بمكافأة السائقين الملتزمين بالسرعة عن طريق تغير لونها إلى الأخضر للسماح لهم بمتابعة طريقهم دون توقف.
وعادة ما تكون إشارة المرور حمراء، ولكنها تتحول إلى اللون الأخضر عندما تكتشف الكاميرا وصول المركبات إلى سرعات تقل عن 30 كيلومتراً في الساعة أو 50 كيلومتراً، وذلك بحسب السرعات القصوى المسموح بها.
والسائقون الذين يتجاهلون الضوء الأحمر يخضعون للغرامة تبلغ 135 يورو أي ما يعادل 147 دولاراً أميركياً لعدم احترامهم للقوانين.
وتقوم المجالس البلدية والقروية في جميع أنحاء فرنسا، بما في ذلك بعض ضواحي باريس، بتركيب الأجهزة كبديل أقل تكلفة لمخالفات المرور والمطبات الصناعية، والتي تم استخدامها لجعل السائقين يلتزمون بحدود السرعة عند المرور عبر البلدات والقرى الصغيرة، حيث يكون اللون الافتراضي لإشارات المرور أحمر، ثم يتحول إلى اللون الأخضر بمثابة مكافأة للسائقين الملتزمين بالسرعة.
ومن جانبه أوضح رئيس بلدية ميسنيل، ميشيل بوريواتر، أن إحدى مجموعات إشارات المرور في ميسنيل، وهي قرية شمالية تقع بين مدينتي أميان وليل، قد أبطأت حركة المرور ما بين 8 كيلومترات في الساعة و15 كيلومتراً في الساعة.
وظهرت إشارة المرور التي تُعرف باسم “إشارة المكافآت” أول مرة في إسبانيا قبل أن تنتشر في العديد من الدول الأوروبية على مدى العقد الماضي، وذلك بغية ترويض حركة المرور من خلال تشجيع الملتزمين بالقانون بدلاً من معاقبة السائقين المسرعين بغرامات تلقائية.
