ضربةٌ موجعة تلقتها وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، في أعقاب تسريب وثائقَ احتوت معلوماتٍ حساسة بشأن عدّة ملفات حول العالم، وأصبحت متاحة ليس فقط للجانب الروسي بل لأيّ شخص بالعالم، ما خلق حالةً من الارتباك في دوائرِ صنع القرار بالولايات المتحدة، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.
الوثائق المسرّبة، تضمّنت معلوماتٍ دقيقة عن الحرب الروسية في أوكرانيا وعمليات الاستخبارات الأمريكية والقادة العسكريين الأمريكيين في كييف وموسكو، ودول حليفة لواشنطن في أوروبا وآسيا.
التسريبات، أظهرت كذلك تفاصيلِ مناقشاتٍ خاصّة بين كبار المسؤولين الكوريين الجنوبيين حول الضغط الأمريكي على الحليف الآسيوي للمساعدة في إمداد أوكرانيا بالأسلحة وسياسة سول القائمة على عدم فعل ذلك، إلى جانب ملفات أخرى تتعلّق بدول حليفة بالشرق الأوسط كإسرائيل.
وكالة رويترز، قالت إنّ مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى يبذلون جهوداً حثيثة لتحديد مصدر تسريب هذه الوثائق شديدة السرية، مضيفةً أنهم يشتبهون أن يكون شخصٌ من الولايات المتحدة وراء التسريب.
وقال مسؤولون أمريكيون لوكالة رويترز، إن التحقيق في مراحله الأولى ولا يستبعد القائمون على إدارته احتمال أن تكون عناصر مؤيدة لروسيا وراء التسريب الذي يُنظر إليه على أنه من أخطر الخروقات الأمنية منذ تسريبات موقع “ويكيليكس”، في عام ألفين وثلاثة عشر والتي شملت ما يزيد على سبعمئة ألف وثيقة ومقطع فيديو وبرقية دبلوماسية.
