مع دخول الأزمة السورية عامها الثالث عشر، دون التوصل لمخرج ينهي معاناة السوريين الذين عانوا ويلات الحرب على مدى أكثر من عقد، دعت دول غربية لمحاسبة مرتكي جرائم الحرب في البلاد، وعدم التطبيع مع الحكومة السورية قبل إحراز تقدم حقيقي نحو حل سياسي.
الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، طالبت عبر بيان مشترك، بمحاسبة الرئيس السوري بشار الأسد، على الفظائع والجرائم، التي ارتكبها ضد الشعب السوري منذ بدء الأزمة في سوريا، عام ألفين وأحد عشر، مشددين على عدم التطبيع مع الحكومة السورية، وعدم تقديم أي تمويل لإعادة إعمار البلاد، ما لم يتم إحراز تقدم حقيقي، ومستدام نحو حل سياسي في سوريا.
بيان الحكومات الأربعة أكد، على مواصلة التزامهم بدعم المجتمع المدني السوري، وإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان في التي عانى منها الشعب من جانب قوات الحكومة وغيرها، قبل وقوع الزلازل بفترة طويلة.
البيان الغربي، أوضح، أنه يجب العمل مع المجتمع الدولي، على محاسبة حكومة الأسد، وجميع مرتكبي الانتهاكات والفظائع في سوريا، مضيفاً أن النزاع المستمر، أوجد بيئة ملائمة لأنشطة الإرهابيين، ومهربي المخدرات، ما يفاقم المخاطر التي تتهدد الاستقرار الإقليمي.
يذكر، أن بعض الدول العربية والإقليمية، سارعت لإعادة علاقاتها مع الحكومة السورية، التي استغلت بدورها كارثة الزلزال الذي ضرب البلاد في شباط فبراير الماضي، دون الالتفات إلى معاناة السوريين الذي ضحوا بكل ما لديهم، وتعرضوا للقتل والإهانة والتشريد على يد قوات الحكومة السورية.
