دون حسيب أو رقيب تواصل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي انتهاكاتها بحق من تبقى من أهالي عفرين المحتلة شمال غرب سوريا، من خلال قطع أشجار الزيتون ومصادرة الممتلكات وفرض الإتاوات وغيرها الكثير من الجرائم التي يندى لها الجبين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن عناصر ما يسمى الجيش الوطني التابع للاحتلال التركي أقدموا على قطع أشجار الزيتون والجوز التي تقع بالقرب من مفرق ناحية شران بريف عفرين المحتلة، وذلك لبيعها كحطب للتدفئة حيث بلغت كميتها نحو عشرة أطنان، بالإضافة إلى قطع حوالي ثلاثمئة وخمس عشرة شجرة زيتون في قرى بعدنلي وميدانكي بريف الناحية من قبل فصيلي جيش الشرقية والحمزة الإرهابيين.
وفي عدة قرى بريف ناحية بلبل أجبر قيادي في فصيل السلطان مراد الإرهابي أصحاب الجرارات على حراثة الأراضي الزراعية المستولى عليها من قبل الفصائل الإرهابية دون مقابل وذلك تحت تهديد السلاح.
إلى ذلك، أقدم عنصر من فصيل جيش الإسلام الإرهابي على بيع منزل بالقرب من دوار القبان في حي الأشرفية بمدينة عفرين بمبلغ ألف وخمسمئة دولار أمريكي، وتعود ملكيته إلى مواطن من أهالي قرية موساكو التابعة لناحية راجو.
الفصائل الإرهابية تسرق المساعدات الإنسانية في مدينة عفرين المحتلة
وفي سياق متصل، ذكر المرصد السوري، أن عناصر الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي ومن ضمنها السلطان مراد والعمشات، أقدمت على سرقة المواد الإغاثية والإنسانية التي دخلت إلى المناطق المتضررة من الزلزال ضمن الأراضي المحتلة.
المرصد أوضح أن المساعدات لم تصل إلى المتضررين من الزلزال وخاصة المكون الكردي حتى هذه اللحظة، حيث يتم توزيعها على السكان القادمين من المناطق الأخرى وحرمان السكان الأصليين من المساعدات، في ظل غياب دور المنظمات الإنسانية والحقوقية، فيما يناشد أهالي المنطقة الأصليين بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات التي تمارس بحقهم.
