أصبحت أغنية “باراي” للفنان الإيراني، شيرفين حاجبور، نشيداً للثورة الإيرانية، حتى تم ترشيحها لنيل جائزة غرامي في أمريكا ضمن فئة أفضل أغنية للتغيير الاجتماعي.
وألّف الملحن الإيراني، شيرفين حاجبور، الأغنية من تغريدات ومنشورات لمتظاهرين يحيون ذكرى جينا أميني، الشابة الكردية البالغة من العمر 22 عاماً والتي قُتلت على يد ما تسمى بشرطة الأخلاق، عقب اتهامها بانتهاك قواعد الحجاب الإلزامي في البلاد.
واعتقُل حاجبور بعد انتشار الأغنية بشكل كبير، وتم حذفها من صفحته الشخصية على أنستغرام بعد اعتقاله، ولكن تمت إعادة تحميلها على منصة يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، وتشاركها الإيرانيون في جميع أنحاء العالم.
وأصبحت أغنية “باراي” بمثابة نشيد للاحتجاجات، بحسب ما قال دليل التعهيد الجماعي لترشيح الأغنية لجائزة غرامي.
وفي وقت سابق من العام الفائت، حضت حملة على موقع تيك توك المستخدمين على ترشيح أغنية “باراي”، لإحدى جوائز الاستحقاق الخاصة الجديدة لغرامي، والتي تكرم أغنية مخصصة للتغيير الاجتماعي، وقالت أكاديمية التسجيل إنها تلقت 95 ألف طلب، أو أكثر من 83 في المئة، من إجمالي 115 ألف طلب تقديم للجائزة.
