مرحلة جديدة تشهد إعادة ترتيب مناطق النفوذ للدول الكبرى، بحيث لم تعد نظرية القطب الواحد قابلة للتطبيق، في ظل المتغيرات الأخيرة، فاليد الروسية بدأت تتلمس مصالحها في إقليم كردستان العراق، بعد أن رفعت الولايات المتحدة الأمريكية يدها عنه عند إجرائه استفتاء على الاستقلال عن العراق في أيلول سبتمبر من العام المنصرم.
الإقليم توجه شرقاً نحو روسيا بعد التخاذل الأمريكي، في مسعى منه لتعزيز علاقاته مع الروس على مختلف الصعد، حيث وقع مع شركة روسنفت الروسية العملاقة عدد من الاتفاقيات بشان توسيع التعاون في مجال النفط والتنقيب عن الغاز وذلك على هامش منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الذي عقد في روسيا أوائل يونيو حزيران من العام الماضي.
ونشرت الشركة في وقت سابق على موقعها الإلكتروني الرسمي، أنه من المتوقع ان يبدأ تشغيل شبكة أنابيب الغاز في كردستان عام ألفين وتسعة عشر.
كما أكدت الشركة أن شبكة أنابيب الغاز في الإقليم، ستتيح توريد الغاز بحجم كبير إلى تركيا والسوق الأوربية، فضلاً عن تزويدها بمحطات طاقة ومصانع محلية بالغاز.
وجرى توقيع عقود اتفاقية تقاسم الإنتاج بين الشركة وحكومة إقليم كردستان في أكتوبر تشرين الأول 2017.
الشركة الروسية العملاقة قالت الثلاثاء، إنها تخطط لبدء مشروعات لأنشطة المنبع في إقليم كردستان العراق بحلول نهاية 2018.
ومن المتوقع أن يبدأ إمداد الغاز من كردستان العراق إلى الخارج في عام 2020، وأن يصل حجمه إلى 30 مليار متر مكعب في السنة، كما أشارت الشركة بأن استرجاع استثمارات الشركة سيتم من خلال تعريفات ونسبة الربح المتفق عليها.
ويقدر إقليم كردستان احتياطياته القابلة للاستخراج بنحو 45 مليار برميل من النفط و5.66 تريليونات متر مكعب من الغاز.
133
