بعد توقفها المفاجئ، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، استئناف عودة نازحي مخيم الهول في سوريا، مطلع العام المقبل وفقا لترتيب أمني جديد، مرجعة إيقاف عودة النازحين من المخيم للعراق إلى الأمور اللوجستية.
وزيرة الهجرة والمهجرين إيفان فائق، وخلال مؤتمر صحفي، أوضحت أنّ هناك أكثر من ثمانية آلاف عائلة عراقية موجودة في مخيم الهول السوري، ومن المفترض أنّ تستأنف عودتهم مع بداية السنة القادمة بإشراف جهاز الأمن الوطني بعد تدقيق الأسماء، لاسيما النساء والأطفال الذين ليس لهم أي ارتباط بتنظيم داعش الإرهابي.
كما أشارت الوزيرة إلى أن أغلب النازحين هم من قضاء سنجار، ومنازلهم مهدمة بالكامل ولا يمتلكون المستندات القانونية لتملك الأراضي، لافتة إلى أنّ مجلس الوزراء خلال جلسته الأخيرة وجه بإعادة بناء الاراضي واعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
https://youtu.be/6Zhadw9xEoA
يذكر أنّ مجلس الوزراء العراقي، عقد في الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، اجتماعا خُصص لمناقشة ملف النازحين في مخيم الهول، والسبل الكفيلة بإعادتهم ومعالجة موضوعهم إنسانياً.
وكانت منظمة أطباء بلا حدود، قد حذرت في السابع من الشهر ذاته، من تغلغل العنف والقتل إلى مخيم الهول بشمال شرق سوريا، الذي يضم عشرات الآلاف من النساء والأطفال المرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي، موضحة في بيان، أنّ أغلب الدول الغربية لا تزال “ترفض أو تؤخر” إعادة مواطنيها من المخيم.
هذا وناشدت الإدراة الذاتية لشمال وشرق سوريا، كافة الدول بالعمل على استعادة مواطنيها من مخيم الهول، الذي يوصف بالقنبلة الموقوتة.
