في ظل هجمات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية على مناطق شمال وشرق سوريا والتي أتاحت الفرصة لخلايا تنظيم داعش في المنطقة لمحاولة إعادة تنظيم أنفسهم والنهوض من جديد، تزداد المخاوف من خروج مخيم الهول في ريف الحسكة عن السيطرة في أي وقت.
الإدارية في مخيم الهول، جيهان حنان، أوضحن لوكالة هاوار السورية أنه بعد تصعيد الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، والتي استهدفت المخيم في الثالث والعشرين من شهر تشرين الثاني نوفمبر الماضي، ازدادت نشاطات تنظيم داعش الإرهابي داخل المخيم، مستفيدا من حالة الفوضى والتوتر الأمني التي خلفها القصف.
حنان نوهت إلى أن مخيم الهول يعتبر معضلة تتطلب الحل في أقرب وقت ممكن، وبشكل شامل، من خلال إعادة عوائل التنظيم إلى بلدانهم في أسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أن المخيم معرض للخروج عن السيطرة في أي لحظة إذا استمرت هجمات الاحتلال التركي ما سيشكل كارثة إنسانية ليس على المنطقة فحسب بل على العالم اجمع.
وبالرغم من تراجع نشاط خلايا التنظيم في المخيم بعد إطلاق قوى الأمن الداخلي المرحلة الثانية من حملة “الإنسانية والأمن”، في الخامس والعشرين من آب أغسطس الماضي، ضد خلايا التنظيم داخل المخيم، إلا أن التنظيم زاد من نشاطه في الفترة الأخيرة من خلال محاولات الهروب المتكررة وعمليات الاغتيال.
وبحسب توثيقات وسجلات إدارة مخيم الهول، فقد شهد المخيم منذ بداية العام الجاري 36 جريمة قتل استهدفت أشخاص من جنسيات مختلفة، بينها امرأتان قتلتا بعد حملة “الإنسانية والأمن”.
