مستغلةً الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردّية في مناطقِ سيطرة الحكومة السورية، تواصل إيران عَبر الفصائل التابعة لها مساعيها لتوسيع نفوذها في الريف الجنوبي للعاصمة السورية دمشق من خلال شراء واستملاك العقارات.
مصادرُ محلية، قالت إنّ الفصائل التابعة لإيران تواصل شراء العقارات في مناطق ببيلا ويلدا وبيت سحم في محيط منطقة السيدة زينب سواءٌ بشكلٍ مباشر أو عن طريق سماسرة، من خلال إغراء السكّان بمبالغَ ماليةٍ كبيرة مستغلةً الأوضاع المعيشية الصعبة، حيث اشترت تلك الفصائل العديد من المنازل والأراضي في المنطقة.
المصادر، أكدت لصحيفة الشرق الأوسط، أنّ إيران بدأت ببناءِ معسكرٍ جديدٍ للفصائل التابعة لها شمالي ما يعرف بـ”المجمع الثقافي الترفيهي” في بلدة الحجّيرة شمالي السيدة زينب، في إطار المساعي لتشكيل “ضاحيةٍ جنوبية” بريف دمشق على غرار الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وتقول تقاريرُ حقوقية، إنّ إيران نشرت منذ اندلاع الأزمة في سوريا عام ألفين وأحد عشر، عشرات الفصائل التابعة لها جنوبي دمشق، بحجة حماية مقام السيدة زينب، مؤكدةً أن هذه الفصائل تعمل تحت قيادة خبراءَ عسكريين إيرانيين، على تنفيذ مساعي طهران لمد نفوذها في ريف دمشق الجنوبي.
