81
بدأ التونسيون بالإدلاء بأصواتهم السبت، لانتخاب برلمانٍ جديدٍ للبلاد بصلاحياتٍ محدودة، في أوّل انتخابات بحسب الدستور الجديد، في ظلّ مقاطعةٍ من معارضي الرئيس التونسي قيس سعيّد.
ويحق لتسعة ملايين شخص الاقتراعُ لاختيار برلمانٍ تونسي، مكونٍ من مئةٍ وواحدٍ وستين نائباً، يتم اختيارهم عَبر التصويت على الأفراد وليس على قائماتٍ انتخابية، كما كان الأمر خلال المحطّات الانتخابية الماضية.
وسيختار الناخبون في هذه الانتخابات نوّاباً في برلمانٍ قلَّص الدستور الجديد الكثيرَ من صلاحياته، ومنعَه من مراقبة أنشطة الحكومة، وإمكانية سحب الثقة منها، أو مراقبة أداء مؤسّسة رئاسة الجمهورية.
وتعدّ نسبة التصويت في هذه الانتخابات أبرز التحديات التي سيواجهها سعيّد، وستعزز نظاماً سياسياً جديداً، بعد حل البرلمان السابق، الذي كانت ترأسه حركة النهضة.
