تمهيداً لدخول أكثر من 40 شركة أمريكية إلى العراق للبدء بمشاريعها، كشفَ مصدرٌ عراقي مطلع عن استمرار الاجتماعات الخاصة بين اللجنة الرباعية وقيادات الفصائل المسلَّحة بهدف التوصل إلى اتفاقاتٍ نهائية بشأن إدارة السلاح وتخزينه وتنظيمه.
المصدر أكد لوكالة شفق نيوز، أنَّ رئيسَ الحكومة العراقية علي الزيدي، طلبَ من الزعامات السياسية في الإطار التنسيقي، وتحديداً اللجنة الرباعية المعنية بالتفاوض مع الفصائل، تكثيف الحوارات واللقاءات للوصول إلى تفاهمات تنهي الجدل حول إدارة وتنظيم السلاح، بما ينسجم مع مصلحة العراق والمنطقة.
وأضاف المصدر أنَّ واشنطن طالبت الزيدي، بضمانات بعدم استهداف الشركات الأمريكية، التي يزيد عددها على 40 شركة استثمارية في مختلف المجالات، من قبل الفصائل المسلَّحة.
وبحسبِ المصدر، فإنَّ اجتماعاً مهماً سيُعقد برعايةِ رئيس الحكومة بعد عودته من واشنطن، بين اللجنة الرباعية المنبثقة عن الإطار التنسيقي وقيادات الفصائل المتحفظة على تسليم السلاح، بحضورِ السفير الإيراني أو من يمثله، لبحث حصرِ وتنظيم إدارة السلاح بشكلٍ رسمي، وضمان عدم استهداف الشركات الأمريكية التي ستصل إلى العراق بعد الانسحاب الرسمي للقوات الأمريكية من البلاد بشكلٍ نهائي.
المصدرُ أشار إلى أنَّ الاجتماع سيناقش أيضاً مسألة دمج عناصر تلك الفصائل ضمن هيئة الحشد الشعبي في غضون ثلاثة أشهر، لافتاً إلى أن قادة الفصائل يرفضون ذلك، لكن قد يتغير موقفهم بعد الاجتماع، والجميع يعول على ذلك.
ويعد ملفُّ الفصائل المسلَّحة من أكثر الملفات حساسية أمام الحكومة العراقية، مع اقتراب موعد 30 أيلول/ سبتمبر الذي حددته القوى السياسية الرئيسة سقفاً لحصرِ السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
