انتهاكاتٌ شبهُ يومية بحق من تبقّى من سكان عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، تمارسها الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، بأبشع الطرق والأساليب في إطار سياسةٍ ممنهجة تهدف لتغيير ديموغرافية المنطقة عبر إفراغها من سكانها الأصليين.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأنّ عناصر فصيل ما يسمى “جيش النخبة” التابع للاحتلال التركي استولوا على أرضٍ زراعية تقدَّر مساحتها باثني عشر هكتاراً في قرية زيتوناكه التابعة لناحية شران بريف عفرين المحتلة بقوة السلاح، والتي تعود ملكيتُها لأحد المهجّرين قسراً من القرية.
كما أقدم عناصر فصيل “العمشات” الإرهابي على قطع ما يقرب من ثمانين شجرةً مثمرة، في قرية سينكا التابعة لناحية شران، وبيعها كحطبٍ للتدفئة في أسواق عفرين.
وفي قريتي باصوفان وكفر نبو التابعتين لناحية شيراوا بريف عفرين المحتلة، أقدم عناصر فصيل “فيلق الشام” الإرهابي على قطع نحو ثلاثمئة شجرةِ زيتون، تعود ملكيتها إلى عددٍ من المواطنين من أهالي القريتين.
ويأتي هذا بعد يومين من إقدام عناصر الفصائل الإرهابية على قطع ما يقرب من ثلاثمئة شجرة زيتون في قرى قرتقلاق واستير وناحية بلبل تعود ملكيتها إلى ثلاثة مواطنين من أهالي عفرين المحتلة المهجرين قسراً إلى ريف حلب الشمالي.
هذا وتشهد مدينة عفرين وريفها منذ احتلالها عام ألفين وثمانية عشر انتهاكاتٍ مستمرة، من قبل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، في إطار التضييق على مَن تبقّى من أهالي المنطقة لدفعهم للهجرة وترك منازلهم.
