في أحدث تصعيدٍ منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم آرتساخ قبل نحو عامين، اندلعت اشتباكاتٌ بين الجانبين على طول الشريط الحدودي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وزارة الدفاع الأرمينية، قالت في بيانٍ، إنّ القوات الأذربيجانية نفّذت قصفاً مكثّفاً بالمدفعية الثقيلة على عدّة مواقعَ عسكريةٍ أرمينيّة، إضافةً إلى استخدام طائراتٍ مسيّرة، في الهجوم الذي أسفر عن سقوط عددٍ من القتلى والجرحى.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، تعرُّض قواتها لقصفٍ من قبل القوات الأرمينية في عدّة مناطقَ حدوديّة، لافتةً إلى أنّ القصف أسفر عن خسائرَ بشرية وأضرارٍ مادية كبيرة.
من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، أنّ الأخير أجرى محادثةً هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لاطلاعه على التطورات الأخيرة على الحدود مع أذربيجان.
وفي سياق ردود الفعل الدولية، عبَّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عن قلقه من تجدُّد الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان، داعياً البلدَين إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار، والدخول في مفاوضاتٍ سياسية لحل الخلافات.
يذكر أنّ أرمينيا وأذربيجان خاضتا عام ألفين وعشرين حرباً في إقليم آرتساخ، أسفرت عن مقتل نحو ستة آلافٍ وخمسمئة شخص، وانتهت باتفاقٍ لوقف النار تمّ التوصّل إليه بوساطة روسيا، التي نشرت قواتٍ تابعةً لها على طول خط الجبهة، كما يجري البلدان منذ فترةٍ مفاوضاتٍ للتوصّل إلى معاهدة سلامٍ بوساطةٍ أوروبية.
