جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مساء الأربعاء، التأكيد على أنه لا يمكن حل الانسداد السياسي الحالي إلا من خلال من الاتفاق على مسار يفضي إلى الانتخابات دون تأخير، داعية جميع الأطراف إلى حل الخلاف عبر الحوار.
وأكدت البعثة، في بيان نشرته عبر منصاتها الإعلامية، أهمية تجنب أي أعمال أو تصريحات تقوض الهدوء الهش، وذلك في أعقاب الاشتباكات المسلحة الأخيرة في طرابلس، التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار واسعة النطاق في المنشآت المدنية.
وناشدت البعثة جميع الأطراف التركيز على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع مزيد العنف، مذكرة إياهم بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني بحماية المدنيين والمنشآت المدنية، بما في ذلك مراكز الاحتجاز.
ورحبت البعثة بما أعلنته السلطات الليبية من اعتزامها إزالة المنشآت التابعة للفصائل المسلحة من الأحياء المدنية في طرابلس، مثنية على جهود الوساطة وجهود منع نشوب النزاع التي تبذلها القيادات المجتمعية واللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5)، وحثتهم على مواصلة العمل مع الأطراف المعنية.
وأسفرت الاشتباكات التي جرت في طرابلس، يومي السبت والأحد الماضي، بين قوات موالية لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة وأخرى موالية لرئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا، عن مقتل 32 شخصًا وإصابة 159 آخرين، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، فضلًا عن إلحاق أضرار مادية وخسائر كبيرة في ممتلكات عامة وخاصة.
