قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن “أيدي جهة أجنبية” ضالعة في واقعة أُلقي القبض فيها على خمسة رجال للاشتباه في ارتكابهم جرائم تتعلق بالمتفجرات والإرهاب قرب قاعدة جوية بريطانية تستخدمها القوات الأمريكية لشن ضربات على إيران.
وقال روبيو في برنامج هانيتي على شبكة فوكس نيوز في وقت متأخر من أمس الإثنين “ما حدث، وما كاد أن يحدث، وما كان يمكن أن يحدث في بريطانيا خلال مطلع الأسبوع هو وضع بالغ الخطورة. ومن الواضح أنه وضع ينطوي على ضلوع أيدي جهة أجنبية. ولن أخوض في تفاصيل كثيرة حول ذلك في الوقت الحالي”.
ولم يقدم أي أدلة ولم يذكر تفاصيل محددة.
وأعلنت الشرطة البريطانية عن واقعة كبيرة في قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في غرب إنكلترا عقب الاعتقالات التي جرت في وقت مبكر من يوم الأحد، وعقدت الحكومة اجتماعا طارئا.
ومع ذلك، أفرجت الشرطة عن الخمسة بكفالة أمس الإثنين، لكنها قالت إن التحقيق لم ينته بعد، وإنها تبحث في احتمال تورط أفراد يعملون لصالح دولة أجنبية.
وقال مصدر مطلع لوكالة رويترز إن ثلاث شاحنات بيضاء كبيرة يبدو أن الرجال كانوا يستقلونها لم تكن تحتوي على متفجرات صالحة للاستخدام.
وأضاف المصدر أن الإجراءات التي اتخذتها الشرطة يوم الأحد لم تكن بناء على معلومات مخابرات، مما يشير إلى أن الخمسة لم يكونوا تحت المراقبة المباشرة، في حين تم تشديد الإجراءات الأمنية في القاعدة، مما يوحي بتوافر معلومات تفيد بأنها كانت مستهدفة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أمس الإثنين إن الواقعة “ربما تكون” مرتبطة بإيران، التي تشن الولايات المتحدة حربا عليها منذ أواخر فبراير شباط، وإنه ما كان ليوافق على الإفراج عن المشتبه بهم بكفالة.
ونفت إيران أي ضلوع لها في أي هجمات أو مخططات في بريطانيا أو في أي مكان آخر، ونفت أمس الإثنين تورطها في الواقعة المتعلقة بقاعدة فيرفورد.
