بعد تقييم طهران الرد الذي تلقته من الولايات المتحدة على مسودة نص الاتفاق النووي المقترح من الاتحاد الأوروبي، قالتِ الخارجيةُ الإيرانية إنه لا تزال هناك قضايا حساسة وجوهرية ومصيرية عالقة تتعلق برفع العقوبات, يجب حلها قبل إحياء الاتفاق.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، قال إن طهران لن تتراجع عن خطوطها الحمراء في المفاوضات النووية، مطالباً جميع أطراف الاتفاق بالالتزام بالوثيقة النهائية، وفق ما نقلت عنه وسائلُ إعلام إيرانية.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”pmlVlryXWjw”]
كنعاني أوضح أن القضايا المتبقية العالقة قليلة، لكنها جوهرية ومصيرية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن المفاوضات تمضي قدماً في مسار إيجابي, وأن الرد على مسودة الاتفاق سيكون في أقرب وقت.
من جانبه، أعرب المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، عن تفاؤله حول التقدم الحاصل للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، مشيرا إلى أنه ما زال هناك ثغرات بين أطراف الاتفاق
وكانت طهران أعلنت الأسبوع الماضي تسلمها رد الولايات المتحدة على ملاحظاتها لحل القضايا العالقة في مفاوضات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم في عام ألفين وخمسة عشر، وذلك بعد تقديم الاتحاد الأوروبي، منسّق مفاوضات إحياء الاتفاق، مطلع الشهر الحالي نصاً نهائياً لإحياء الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن عام ألفين وثمانية عشر.
