تخوض الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حراكاً سياسياً ودبلوماسياً على الصعيدين الداخلي والخارجي سعياً منها لإيجاد حل للأزمة السورية التي تجاوزت أحد عشر عاماً.
وفي هذا الإطار بحث وفد من الإدارة الذاتية مع مسؤولين في الخارجية النرويجية في أوسلو آخر التطورات الميدانية والسياسية وسبل مكافحة الإرهاب على الساحة السورية بشكل عام ومناطق شمال وشرق سوريا بشكل خاص.
وضم الوفد كلاً من الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، عبد الكريم عمر، وممثل الإدارة في الدول الإسكندنافية شيار علي، وممثلة الإدارة الذاتية في النرويج هندرين بطي، والتقى في العاصمة النرويجية أوسلو بعدد من المسؤولين في الخارجية وأحزاب سياسية.
وبحث وفد الإدارة مع المسؤولين في النرويج آخر التطورات والتحديات التي تواجه الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا منها الاقتصادية والإغاثية والأمنية وملف الإرهاب، خاصة فيما يتعلق بوضع إرهابيي داعش الموجودين في مراكز احتجاز قوات سوريا الديمقراطية.
الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية عبد الكريم عمر، أكد أنهم أبلغوا الخارجية النرويجية بضرورة محاكمة ما تبقى من عناصر إرهابيي داعش في مناطقهم، وإيجاد حل لوضع عوائلهم القاطنين في مخيمي الهول وروج بشمال شرق سوريا، مشدداً على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه هذا الملف.
كما التقى الوفد في مبنى البرلمان النرويجي، وفداً من حزب الحمر الذي أكد دعمه للإدارة الذاتية، مندداً في الوقت نفسه بهجمات الاحتلال التركي التي تزعزع أمن المنطقة واستقرارها، وتهديده بشنِّ عدوانٍ جديد على المنطقة.
جهود الإدارة الذاتية وحراكها الدبلوماسي يأتي في ظل ازدياد هجمات الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية على مناطق شمال وشرق سوريا، مخلفة عشرات الضحايا من المدنيين، إضافة إلى ضرب الاستقرار الأمني والاقتصادي في المنطقة.
