طور باحثون من جامعة يورك البريطانية، تقنية حديثة أثبتت نجاحها في حماية ركاب السيارات الكهربائية من التعرض للصعق الكهربائي في حالة تعرض السيارة لضرر نتيجة الحوادث.
واعتمد الباحثون نظاماً هجيناً باستخدام الآليات الداخلية في السيارة مع المسارات الخارجية لتفريغ الطاقة بأمان، بحيث يعمل النظام الجديد على استهلاك التوتر الكهربائي وتخفيضه عند تعرض الدارة الكهربائية في السيارة للضرر.

واختبرت التقنية الحديثة في سيارة مجمعة، ونجحوا في تخفيض التوتر إلى 60 فولتا، خلال 5 ثوان، ما يحمي السائق والركاب من خطر الصعق الكهربائي عند حدوث حالة اصطدام.
وأوضح الدكتور ييوا هو، عند حدوث الاصطدام، يعمل قاطع الدارة في السيارات الكهربائية الحالية على عزل البطارية عن جميع الأجزاء الأخرى من السيارة.
وتضم السيارات الكهربائية أنظمة طاقة عالية التردد، مقارنة بالسيارات التقليدية، بحيث يكون خطر التعرض للصعق الكهربائي كبيرا عندما تصطدم السيارة بعائق ما، ويجب عندها تخفيض توتر الكهرباء بأسرع ما يمكن لحماية الركاب.
