مواجهةٌ متعلّقةٌ بالطاقة بين روسيا والاتحاد الأوروبي ربما ستُسفر عن تداعياتٍ جسيمَةٍ على القارّةِ الأوروبية في الوقت الذي مِنَ المقرّر أن تُستأنف فيه المفاوضاتُ الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، إذ يواجه المشترون الأوربيّون للغاز الروسي موعدَاً نهائيّاً لبدء السداد بالروبل.
الرئيسُ الروسيُّ فلاديمير بوتين طالبَ مشتري الطاقة الأوروبيين بالدفع بالروبل اعتباراً من يوم الجمعة أو مواجهةِ وقفِ العقود الحالية. فيما رفضت الحكوماتُ الأوروبية إنذارَ بوتين ووصفته ألمانيا، “أكبر متلقي للغاز الروسيّ في القارة”، بأنه “ابتزاز”.
مسؤولون أمريكيون يجوبون العالم لإبقاء الضغط على بوتين
ولزيادةِ الضغط على روسيا سافر كبار المسؤولين الأمريكيين هذا الأسبوع لدفع زعماء العالم لمواصلة الضغط على موسكو أو الانضمام إلى حملة العقوبات وغيرها من الإجراءات التي تستهدفها. وذلك مع دخول الحرب في أوكرانيا أسبوعها السادس وتلاشي الصّدمة الاقتصاديّة الأولية في روسيا حسب ما يرى مراقبون.
مسؤول: موسكو سترد على عقوبات بروكسل
ورداً على العقوباتِ التي تواجهها موسكو نقلت وكالةُ الإعلام الروسية عن مسؤولٍ كبير بوزارة الخارجية قوله إنَّ بلاده ستردُّ على عقوباتِ الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أنَّ التكتل ربما يدرك أن المواجهة مع موسكو ليست في مصلحته.
نيكولاي كوبرينيتس أكَّد لوكالة الأنباء بأنَّ أفعالَ الاتحاد الأوروبي لن تبقى دونَ ردٍّ وأنَّ العقوباتِ التي وصفها بغير المسؤولة التي تفرضها بروكسل تؤثّر سلبَاً بالفعل على حياة الأوروبيين العاديين اليومية.
وتسبَّب الهجومُ الروسي على أوكرانيا في مقتلِ الآلاف وفرارِ الملايين ودفعِ الولايات المتحدة وحلفائها إلى فرضِ عقوباتٍ على الكيانات الحكوميّة والشركات ورجال الأعمال الروس.
