بعد تحذيراتٍ أمريكية من احتمال استخدام روسيا الأسلحةَ الكيماويةَ في أوكرانيا بشكل مباشر أو عن طريق وكلاء لها، أعربت وزيرةُ الخارجية البريطانية ليز تروس عن قلق بلادها إزاء استخدامٍ محتمل لهذه الأسلحة من جانب القوات الروسية في أوكرانيا.
تروس أكدت أن استخدام الأسلحة الكيماوية سيكون خطأً فادحاً من الجانب الروسي يضاف إلى الأخطاء السابقة التي ارتكبها الرئيسُ الروسي فلاديمير بوتين، بحسب قولها.
وزيرةُ الخارجيةِ البريطانية لفتت إلى أن روسيا استخدمتِ الأسلحةَ الكيماوية سابقاً في ساحات قتال أخرى، في إشارة إلى سوريا، موضحةً أن لندن متأكدةً أن القوات الروسية ارتكبت جرائمَ حرب في أوكرانيا.
بدوره قال وزير الدفاع البريطاني جيمس هيبي، إن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يدرك تماماً أن استخدام جيش بلاده للأسلحة الكيماوية في أوكرانيا قد يستدعي رداً دولياً، مستشهداً بدول أخرى استخدمت أسلحة كيماوية.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”pRNB2V5YYGQ”]
الاستخبارات تنفي وجود مختبرات أوكرانية لتطوير أسلحة كيماوية
في سياق متصل نفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز، وجودَ مختبراتٍ أوكرانية لتطوير أسلحة كيماوية أو بيولوجية، وقالت إن هذه الادعاءات الروسية محض بروباغندا.
هاينز أشارت إلى أن هناك فرقاً بين مراكز الأبحاث البيولوجية وبين مراكز الأبحاث المخصصة للأسلحة البيولوجية، مشددة على أن تقييمات الاستخبارات الأمريكية لم تؤكد قط أن أوكرانيا تسعى إلى تطوير أسلحة بيولوجية.
المسؤولة الأمريكية نوهت إلى أن أوكرانيا تملك حوالي اثني عشر مختبراً للأبحاث الحيوية، لغرض تحسين الاستجابة الخاصة بالأجهزة الصحية.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أشارت إلى أن لديها وثائق من المختبرات البيولوجية في أوكرانيا، تثبت تورط كييف بتمويل من البنتاغون، في إجراء اختبارات لتطوير سلالات جديدة من فيروس كورونا أصلها من الخفاش.
