موجةُ استنكارٍ وإدانة واسعة بين أوساطٍ سياسية وشعبية تسببت بها تصريحاتٌ أدلى بها رئيسُ النظام التركي رجب أردوغان خلالَ تعليقه على أزمةِ تزايد عدد الكوادر الطبية المهاجرة من تركيا، هرباً من الأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها البلاد
باباجان: أردوغان مسؤول عن هجرة الأطباء من البلاد
رئيسُ حزب الديمقراطية والتقدم، علي باباجان، حمّل رئيسُ النظام مسؤوليةَ هجرة الكوادر الطبية من البلاد، واعتبر أن ازدراء أردوغان من الأطباء ومهنة الطب أحد الأسباب الرئيسية وراء هروب تلك الكوادر.
باباجان أكد وقوفَهُ إلى جانب الأطباء في نضالهم ضد معاناتهم بالبلاد، مشيراً إلى أن هؤلاء الأطباء قدّموا تضحياتٍ جسام أثناء انتشار فيروس كورونا.
دميرتاش يدعو الأطباء للبقاء والتخلص من السلطة عبر صناديق الاقتراع
من جانبه، دعا الرئيسُ المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دميرتاش، كافةَ العاملين في مجال الرعاية الصحية إلى الاستمرار في النضال، وعدم مغادرة البلاد.
دميرتاش، وخلالَ سلسلةِ تغريداتٍ على تويتر طالب الأطباء بالبقاء في البلاد والعمل معاً لإنقاذ تركيا من سلطة حزب العدالة والتنمية، وإرسال من هم فعلاً بحاجة إلى المغادرة والتخلص منهم عبر الانتخابات، في إشارة إلى النظام الحاكم.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”Cu8P06JxiKc”]
بدورها، عبّرت منصاتُ التواصل الاجتماعي، عن الغضب الشعبي جراء تصريحات أردوغان، وقال نشطاء إن من سيغادر هو النظام الحاكم وليس الأطباء، فيما أطلقوا حملةً على تويتر تحت وسم “ليس الأطباء هم من سيذهبون”، منددين بتصريحات أردوغان التي وصفوها بالمشينة لمهنة الطب والأطباء.
وبسبب انهيار قيمة الليرة التركية أمام العملات الأجنبية، والارتفاع الجنوني للأسعار، بالإضافة إلى ضعف الرواتب، والضغط المتزايد على القطاع الصحي بعد أن تم فصل الآلاف تعسفياً، لجأ العديد من الأطباء في تركيا إلى الاستقالة والتوجه للعمل في خارج البلاد، بعد أن تقطعت بهم السبل، وسط عجز السلطة عن إيجاد أي حلول.
