بعد أن أعلنت روسيا عن مطالب إضافية أدت إلى توقف مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران في فيينا، حذرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة والتي تضم خمسة وثلاثين عضواً، موسكو من فرض شروط إضافية من شأنها أن تعرقل التوصل إلى اتفاق مع طهران.
البيان الأوروبي طالب جميع الأطراف إلى اتخاذ القرارات اللازمة لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام ألفين وخمسة عشر مع إيران، مؤكداً أن نافذة الفرصة تضيق.
بدورها قالت الولايات المتحدة في بيان منفصل، أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنه لم يتبقَ سوى وقت قصير جداً أمام الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي، مضيفة أن نجاح هذه المفاوضات ستكون إنجازاً كبيراً للدبلوماسية الدولية وتمثل عهداً جديداً في نهجها تجاه برنامج طهران النووي.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”Ys3rJSR_ufY”]
والإثنين عاد كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري من فيينا بشكل غير متوقع إلى إيران، ما دفع المسؤولين الأوروبيين إلى القول إن المفاوضات النووية توقفت ودخلت مرحلة حرجة.
وتأتي مغادرة باقري بعد أن ناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مطالب موسكو بأن تقدم لها واشنطن ضمانات مكتوبة بأن العقوبات الغربية على أوكرانيا لن تضر بالتجارة الروسية الإيرانية المستقبلية.
