في إطار سلسلة العقوبات الشديدة التي بدأ الغرب بفرضها على روسيا منذ بدء هجوم الأخيرة على أوكرانيا يوم الرابع والعشرين من شباط/ فبراير الفائت، قرر الرئيس الأمريكي جو بايدن، حظر واردات النفط من روسيا في خطوة قد تؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق بأسعار النفط الخام عالمياً.
وسائل إعلام أمريكية، قالت إن قرار حظر النفط الروسي سيشمل الفحم الحجري والغاز الطبيعي المسال، وبحسب نائب رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ فإن الولايات المتحدة تستورد مئتي ألف برميل نفط يومياً من روسيا.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”wGkjJ4kI2yQ”]
لومير يؤكد وجود حلول لتصبح أوروبا مستقلة عن الغاز الروسي
وعلى صعيد متصل، أوضح وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، أن أوروبا لديها “حلول لتصبح مستقلة عن الغاز الروسي”.
لومير تحدث عن سلسلة من الحلول الأوروبية للتعامل مع “صدمة الغاز” المرتبطة بالصراع الروسي وعواقبها على اقتصاد القارة مشيراً إلى أنه يريد تسريع العمل بموجبها” لتكون أوروبا قادرة على مواجهة تحدي الشتاء القادم”، مؤكداً على أن أسعار الغاز سيتم “تجميدها” حتى نهاية العام الجاري للمستهلكين في فرنسا.
من جانبه، حذر وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك، من انفجار غير مسبوق في أسعار الطاقة، مبيناً أن الاتحاد الأوروبي جاهز للتعامل مع احتمال وقف روسيا لصادراتها من الطاقة.
وفي السياق، أعلنت الحكومة البريطانية عن خطتها بشأن تقليص وارداتها تدريجياً من الطاقة الروسية، حيث أعلنت شركة “شل” البريطانية العملاقة للنفط، نيّتها الانسحاب من مشاريع النفط والغاز الروسيين “تدريجاً، تماشياً مع التوجيهات الجديدة للحكومة في ردها على الهجوم الروسي على أوكرانيا.
“شل” أشارت في بيان إلى أنه “كخطوة أولى فورية، ستوقف المجموعة كل عمليات الشراء في سوق النفط الخام الروسي” وستغلق محطاتها ونشاطاتها المرتبطة بوقود الطيران وزيوت التشحيم في روسيا”.
