أفادت مراجعة منهجية في المجلة العلمية “أديكشن”، بأن تعاطي الحشيش يؤدي إلى إعاقات معرفية قد تستمر إلى ما بعد فترة التعاطي.
ودمجت هذه المراجعة بقيادة كندا، نتائج 10 دراسات علمية كبيرة، شارك فيها أكثر من 43 ألف مشارك.
ووجدت الدراسة أن تعاطي الحشيش يؤدي إلى إعاقات معرفية صغيرة إلى متوسطة، في مجموعة من العمليات المعرفية التي تشمل القدرة على اتخاذ القرار، وقمع الردود غير اللائقة والتعلم من خلال القراءة والاستماع، والقدرة على تذكر ما يقرأه المرء أو يسمعه، والوقت اللازم لإكمال المهام الذهنية.
وتعكس هذه الإعاقات الحادة الآثار الموثقة لاستخدام القنب، ما يشير إلى أن آثاره الضارة تبدأ أثناء تناوله وتستمر بعد ذلك.
ويعتبر الحشيش ثالث أكثر المواد ذات التأثير النفسي استهلاكاً في العالم، بعد الكحول والنيكوتين، ولدى المراهقين والشباب أعلى معدلات تعاطي القنب.
