عمليّات توثيقٍ لوسائلِ إعلامٍ أمريكيّة لضحايا الهجمات الكيماوية التي نفذتها قوات الحكومة السورية في مناطق عديدة من سوريا، لتكون دليلاً دامغاً لمحاكمة المتورطين بارتكابها.

شبكة “سي بي إس” الإخبارية الأمريكية، كشفت في أحد برامجها، عن آلاف الصور التي توثق عمليات القتل والتعذيب المنهجية، وضحايا الهجمات الكيماوية التي أدارتها قوات الحكومة السورية ضد المدنيين، حيث يعتقد المجتمع الدولي أن الرئيس السوري بشار الأسد هو المسؤول الأول عن قتل نحو مئتين وخمسين ألف سوري وتشريد الملايين.
الشبكة الأمريكية، أوضحت أن قلة الأدلة على تلك الجرائم ليست هي العائق أمام محاسبة رموز الحكومة السورية، بل جلب المتورطين فيها للمثول أمام المحكمة، مع وجود فيتو روسيٍّ صينيّ ومناخٍ دَوْليٍّ عامٍّ لصالح الحكومة.
المدعي الأمريكي السابق، ستيفن راب، الذي يترأس اللجنة الدولية للمساءلة، يساعد في جمع الأدلة والوثائق ضد الحكومة السورية، بحسب الشبكة الأمريكية سي بي إس.
اللجنة الدولية المستقلة للعدالة والمساءلة بدورها، كانت قد أخرجت أكثر من تسعمئة ألف وثيقة حكومية سورية، وحفظتها بتمويل جزئي من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي، يحتوي بعضها، بحسب راب، على أوامر من الأسد مباشرة، وأخرى من أسفل الهرم، بشأن التعذيب والقتل.
وبحسب تقاريرَ دوليةٍ فقد استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيميائية المحظورة أكثر من ثلاثمئة مرة ضد السوريين، وقتلت نحو ربع مليون مدني، وأجبرت اثني عشر مليون شخص على ترك ديارهم.
