ربما تكون الفرصةُ الأخيرةُ للخروج من قاعِ تشكيل الحكومة اللبنانية، فإما المرور أو اعتذار رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، بعد أخذٍ وردٍ طالَ أمدُهُ لإعلان حكومة جديدة.
فبحسب قناة إن بي إن اللبنانية نقلاً عن مصادرها، فإن الحريري سيتقدّم بتشكيلة حكومية للرئيس اللبناني ميشال عون الأسبوع المقبل.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”dDfXmkLeJ7U”]
كما أشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن رئيسَ مجلس النواب نبيه بري طلب من الحريري إنجازَ محاولةٍ أخيرةٍ، وهي وفق الأطر التي رسمتها مبادرةُ بري بتأليف حكومة من أربعة وعشرين وزيراً، علها تساهم في ولادة الحكومة المستعصية منذ تسعة أشهرٍ.
سجال حاد بين تياري المستقبل والوطني الحر
ومع استمرار مسلسل مناكفاتهم السياسة الذي يبدو أن لا نهايةَ لهُ فوق جبلٍ من الأزماتِ الداخليةِ، شهد يومُ السبت سجالاً حاداً بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، حيث سُجّلت اتهاماتٍ متبادلةً بين الفريقين.
فرئيسُ التيار الحر جبران باسيل والذي يُتهم بأنه المعرقل الأساس لتشكيل حكومة، شنّ هجوماً على الحريري، متهماً إياه بالتباطؤ، هجومُ باسيل رد عليه تيارُ المستقبل سريعاً بتحميله وعون مسؤولية مآسي اللبنانيين.
وعلى وقع البيانات المضادة تبقى أعينُ اللبنانيين شاخصةً تنتظر جرعةَ دواءٍ مفقودة أو لتر من المحروقات ينير عتمتهم، فلم يعد يهمهم سوى أن يبقوا أحياء في ظل انعدام مقومات الحياة.
