رداً على قولِهِ إن بلادَهُ تتعرض لحصارٍ، وجهت آن جريلو السفيرةُ الفرنسيةُ لدى لبنانَ انتقاداً حاداً لحسان دياب رئيس حكومة تصريف الأعمال.
وقالتِ السفيرةُ في تصريحاتٍ مُسجّلةٍ نشرتها السفارةُ الفرنسيةُ، إن الانهيارَ الاقتصادي ليس نتيجةٌ لحصارٍ خارجي، بل هو نتيجةٌ حتميةٌ لسوءِ الإدارةِ وخمولِ القيادات اللبنانية على مدار سنوات.
وأشارتِ السفيرةُ إلى أن فرنسا نظّمت مؤتمرين لبحث الأزمة اللبنانية منذ انفجار مرفأ بيروت، وأنها تعمل على عقدِ مؤتمرٍ ثالث، مشيرةً إلى أن اجتماعَ باريسَ الذي عقد العام الماضي قدّم مساعدات مباشرة بقيمة مئة مليون دولار للبنان.
تصريحاتُ آن جريلو جاءت تعقيباً على كلمةٍ ألقاها دياب، الثلاثاء، وقال فيها إن حصاراً فُرض على بلادِهِ، كما حذّر من اضطراباتٍ اجتماعية وشيكة.
في سياق متصل ذكر بيانٌ صادرٌ عن سفارتي فرنسا والولايات المتحدة، إن سفيرتي البلدين لدى لبنانَ، ستسافران إلى السعودية لعقد اجتماعات متعلقة بالموقف في لبنانَ مع مسؤولين سعوديين الخميس.
يأتي ذلك، بعدما عقد وزيرُ الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اجتماعاً ثلاثياً بشأن لبنانَ مع وزيري الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، والسعودي فيصل بن فرحان على هامشِ مؤتمر مجموعة العشرين في التاسع والعشرين من حزيران.
وكان البنكُ الدولي قد وصفَ الأزمةَ اللبنانيةَ بأنها أسوأ ركود في التاريخ الحديث، في وقت فقدتِ العملةُ اللبنانية أكثرَ من تسعين في المئة من قيمتها ودفعتِ الأزمةُ أكثرَ من نصف سكان البلاد نحو خط الفقر.
