في الوقت الذي كان فيه أنظار السوريين تترقب باهتمام بالغ اللقاءات بين زعماء العالم على هامش قمة الناتو، وتتوقع أن يكون الملف السوري حاضراً بقوة واستباقاً لها، عمد الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية إلى العبث بحياة المدنيين، حيث جاءت جريمتهم هذه المرة عبر استهداف مستشفى عفرين المحتلة وارتكاب مجزرة بحق الأبرياء.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”nDzn3khyS7Y”]
وعلى وقع هذه الجريمة النكراء أصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً، أدان فيه بشدة الهجوم الذي استهدف مشفى عفرين، مطالباً الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتشكيل لجنة دولية خاصة ومحايدة للتحقيق في الجريمة، وتقديم مرتكبيها للعدالة وإظهار الحقيقة لتصبح في متناول الشعب السوري.
البيان أكد رفض مسد الشديد بأن تمر جريمة مشفى عفرين دون محاسبة، وأن تتحول دماء الأبرياء إلى مجرد أوراق ضغط تستخدم لتعزيز مواقع الاحتلال التركي في مفاوضاته مع الدول الكبرى.
مسد شدد على أن الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية يتقصدون إبقاء الفوضى في المناطق المحتلة، وكيل الاتهامات لقوات سوريا الديمقراطية؛ لعرقلة مهمتها الأساسية المتمثلة بمحاربة التنظيمات الإرهابية وخلاياها المتجددة.
وأوضح مسد أن ما يسمى بالائتلاف بات يشكل خطراً حقيقياً على مستقبل سوريا، لأنه شريك للاحتلال التركي بتهجير السوريين، مؤكداً أن لا هدف لهم سوى إفشال ثورة الشعب السوري وتأليب الأحقاد والعنصرية بين مكوناته.
