تعزيزاتٌ جديدةٌ لجيشِ الاحتلالِ التركي، دخلت إلى الأراضي السورية عبرَ قريةِ لوسين الحدودية، في ريف إدلب الشمالي، واتَّجهت نحوَ قريتي صلوة وقاح القريبتينِ من حدودِ عفرين. وذكرت مصادرُ أن الدفعةَ الجديدةَ من قواتِ الاحتلالِ التركي مكوَّنةٌ من عشراتِ الجنودِ وعشر آليات، بينها عرباتٌ مدرَّعة ومعداتٌ ثقيلة.
اتفاقُ خفضِ التصعيد، ونقاط ُالمراقبةِ أضحت الذريعةَ التي يَتشدَّقُ بها السلطانُ أردوغان، ليخفي تحتَ ستارها مخططاتهِ ومطامعهِ التوسُّعية، ويُرسلَ جنودهُ إلى مناطقَ بعينها، بهدفِ تحقيقِ مآربهِ الدنيئة…ونسي السلطانُ أنهُ لم يُرسل أيًّ من جنودهِ الانكشاريين الذينَ دخلوا تحت جُنحِ الظلام إلى أيٍّ من مناطق سيطرةِ النصرة، الذين دخلوا إدلب تحتَ حمايتها وبمرافقتها.
في إطارِ استغلالهِ لما يُعرفُ باتفاقِ منطقة خفض التصعيد في إدلب، والمنبثق عن محادثاتِ أستانا الأخيرة، لا يزال جيشُ الاحتلال التركي يواصلُ نشرَ قواته العسكرية في نقاطٍ معينة من محافظة إدلب وفي خطوةٍ انتقائيةٍ مخالفةٍ لما تمَّ الاتفاقُ عليه بينَ الدولِ الضامنة، تركيا وروسيا وإيران.
دفعةٌ جديدةٌ من قواتِ الاحتلال التركي، مكونةٌ من عَشراتِ الجنودِ وعشر آليات، بينها عرباتٌ مدرعة ومعداتٌ ثقيلة، دخلت إلى الأراضي السورية من معبر باب الهوى مروراً بقرية لوسين الحدودية في ريف إدلب الشمالي، واتجهت صوبَ قريَتي صلوة وقاح، التي تضمُّ نقاطً عسكريةً تركية، منتشرة بالقرب من حدود عفرين.
يأتي دخولُ التعزيزات العسكرية التركية إلى محافظة إدلب، بعد إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمرٍ لفرعِ حزبه “العدالة والتنمية”، إن بلادهُ تنوي استكمال عمليتها في إدلب، وتوسيعِ نطاق هذه العملية ليشملَ مناطقَ في إقليم عفرين.
يُذكر أن أرتالاً عسكريةً تركية دخلت في وقتٍ سابق وبمرافقة عناصرَ من “جبهة النصرة” وانتشرت في مناطقِ عبسال وجبل سمعان، وجبل الشيخ بركات بالقرب من دارة عزة.
