أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين، أن السلطات الليبية في طرابلس ستقيم قريباً “منشأة عبور وترحيل” للمهاجرين الأكثر عرضةً للخطر، نحو دول ثالثة.
تتعرض ليبيا التي تشكِّل نقطةَ عبورٍ للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، لانتقاداتٍ شديدة منذ أسابيع، بعد أن قامت شبكة “سي إن إن” بنشرِ فيلمٍ وثائقي يُظهر مهاجرين أفارقة يتمُّ بيعهم كالعبيد
حصل ذلك في ليبيا المحطةِ الأساسية، لتجميعِ أغلبِ الأفارقة طالبي اللجوءِ إلى أوروبا، حيثُ بثَّت شبكة الـ سي إن إن، مقطع فيديو يعرض عملياتِ بيع لهؤلاء المهاجرين، الأمرُ الذي دفع المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين للتصريح في بيان لها بأن السلطات الليبية في طرابلس ستقيم قريباً “منشأةَ عبور وترحيل” للمهاجرين الأكثر عرضةً للخطر، والذين يبحثون عن ملاذٍ آمن لهم خارج بلادهم.
المفوضية التي أكدت في بيانها أن هذه المبادرة التي تدعمها الحكومة الايطالية ستُسهِّلُ نقلَ آلاف المهاجرين الأكثر عرضة للخطر إلى دولٍ ثالثة، فيما لم يصدر عن السلطات الليبية أيُّ تأكيدٍ أو نفي لهذا الخبر.
ممثل المفوضية الأممية السامية في ليبيا روبرتو منيوني، أكد أن الهدف الأساسي من هذا المركز هو تسريع العملية التي تتيح التوصل إلى حلول في دولٍ ثالثة، خصوصاً بالنسبة إلى الأطفال دون مُرافق، والنساء.
ومن بين تلك الحلول لمُّ شملِ الأُسر والإجلاءِ إلى مراكزِ طوارئ تديرها المفوضية السامية للاجئين في دول أخرى، أو العودة الاختيارية.
وأكدت المفوضية أنها طلبت في ايلول/سبتمبر، استضافة ما يقارب الأربعين ألف مهاجر من خمسة عشر بلداً، وحتى الآن التزمت أغلب هذه الدول باستضافة عشرة آلاف وخمسمئةِ مهاجرٍ فقط، بحسب البيان.
ويذكر أنه وفي الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر، تم إجلاء مجموعةٍ أولى من خمسة وعشرين مهاجراً إريتريا واثيوبيا وسودانيا، من ليبيا إلى النيجر، بانتظار نقلهم إلى فرنسا، بحسب ما أعلن المكتب الفرنسي لحماية المهاجرين والمحرومين من الجنسية.
