بدأ اليومَ في العاصمة السعودية، الرياض، الاجتماعُ الموسّع للمعارضة السورية، الذي سيستمر ليومين وبمشاركة أكثرَ من مئةٍ وأربعين شخصيةً من عددٍ من أطياف المعارضة السياسية والعسكرية، بالإضافة إلى حضور المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، في محاولةٍ للخروج بموقفٍ سياسيٍّ موحّد قبل انعقادِ مؤتمرِ جنيف الثامن.
وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في كلمةٍ افتتاحية أمامَ الوفودِ المشاركة، أكد على أن هذا الاجتماع يأتي في ظلِّ توافقٍ دولي على ضرورةِ الحلِّ السياسي للأزمة السورية.
المبعوث الأممي، دي ميستورا، قال إنه لا بدَّ من وضعِ مستقبلِ سوريا أولاً، مضيفاً “لا بدَّ من الوصول إلى حلٍّ سياسيّ للأزمة السورية وفقَ قراراتِ مجلس الأمن”، منوِّهاً إلى أنه خلالَ الأيامِ القادمة سيُحددُ إطارٌ للعملية السياسية في سوريا.
ويحضر الاجتماع حوالي ثلاثةٍ وعشرينَ عضواً من الائتلاف الوطني السوري أبرزُهم رياض سيف، وأنس العبدة، وعن مِنصّةِ القاهرة واحدٌ وعشرونَ عضواً في مقدِّمتِهم فراس الخالدي وجمال سليمان، كما تشاركُ الفصائل المسلحة بـواحدٍ وعشرينَ عضواً أبرزُهم محمد علوش وبشار الزعبي.
الشخصيات المستقلّة يشاركون بنحوِ سبعينَ اسماً أبرزُهم عارف دليلة ويحيى القضماني.
مِنصَّةُ موسكو أبلغت الخارجيةَ السعودية، ليل الأمس، اعتذارَها عن حضور الاجتماع، مُرجعةً السببَ في ذلك إلى عدمِ التوصُّلِ إلى توافقٍ أثناءَ اجتماعِ اللجنة التحضيرية، لكنها ألمحت إلى حضورِ علاء عرفات مُمثِّلِ المنصة الاجتماع بصفةِ مراقب.
