نتيجة لسنوات الأزمة السورية والقصف المستمر من قبل طيران النظام على محافظة إدلب، فقدَ ثلاثة مدنيين لحياتهم، بعد انفجار صاروخ من مخلفات القصف الجوي في قرية الطيبات بريف جسر الشغور الغربي.
وأكدت مصادر مطّلعة أن فرق الدفاع المدني قد أزالت في الآونة الأخيرة عشرات الصواريخ والقنابل العنقودية الغير منفجرة في مدينة جسر الشغور، التي تعرضت لحملة قصفٍ جويٍّ ومدفعيّ منذ أشهر، ونشرت حملات توعية عدة للمدنيين في مدينة إدلب وريفها لتحذيرهم من الاقتراب من مخلفات قصف النظام لتفادي أضرارِ انفجارها.
يشار أنه ليست المرة الأولى التي يُقتل فيها مدنيين بانفجار مخلفات الصواريخ أو القنابل العنقودية في محافظة إدلب، حيث قُتل أربعة أطفال ثلاثة منهم أشقّاء، خلال هذا الشهر، بعــد انفجار قنبلةٍ عنقودية ألقتها طائرات النظام، في وقت سابق، في محيط قرية كفر سجنة بريف إدلب الجنوبي.
وفي مسلسل القصف المستمر الذي يطال محافظة إدلب، عاودت قوات النظام قصفها من جديد قرى المريج وكفرعبيد، بريف حلب الجنوبي، كما ونفّذت قصفها بأكثر من 4 غارات على بلدة التمانعة، بريف إدلب الجنوبي، في حين سُمع دويُّ انفجارات عنيفة، ناجم عن انفجار مخلفات صاروخ، أثناء تفكيكه، قضى على إثره 3 مدنيين في قرية الطيبات بريف جسر الشغور.
ومن جانب آخر زار معاون والي محافظة “هاتاي” جنوب تركيا محمد إريش، مدينة إدلب، برفقة عدد من الشخصيات، ورافقه كل من مدير معبر “باب الهوى” ساجد أبو فراس، ومدير صحة إدلب منذر خليل، حيث تجوّل في عدة مراكز ضمن المحافظة.
وتعدّ هذه الزيارة ذات الطابع الرسمي، الأولى من نوعها لمسؤول تركي في محافظة إدلب، ويبدو أن زيارة المسؤول التركي وراءها أهداف تتمثل بأجراء مشاورات مع “تحرير الشام”، وذلك بهدف ترسيخ السيطرة التركية على إدلب.
