الهجمات الدموية التي تشهدها أفغانستان، تقف حائلاً أمام عودة الأمان والاستقرار إلى هذا البلد الغارق في الفوضى، وغالباً ما تسفر هذه الهجمات عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.
المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، طارق عريان، أعلن مقتل أربعة عشر مدنياً بينهم سبع نساء وأربعة أطفال، وإصابة ثلاثة أطفال بجروح، بانفجار وقع في ولاية دايكندي وسط البلاد، متهماً حركة طالبان بالوقوف وراء الهجوم.
وبحسب مصادر محلية فإن الضحايا كانوا متوجهين إلى مزار ديني حين انفجرت الحافلة الصغيرة التي كانوا يستقلونها بعد عبورها فوق عبوة ناسفة.
حركة طالبان نفت ضلوعها في التفجير، لكن الحكومة الأفغانية عادة ما تتهم الحركة باللجوء إلى وضع عبوات ناسفة بجانب الطرق في عملياتها.
على صعيد متصل، قالت السلطات المحلية في إقليم غزنة شرقي أفغانستان، إن ثلاثة مدنيين أصيبوا بجروح بالغة، جراء سقوط قذيفة هاون على منزل مدني في منطقة ناو أباد.
وفي وقت سابق من هذا الشهر قتل عشرة أشخاص وأصيب آخرون، في هجوم بالعاصمة كابول استهدف موكب أمر الله صالح، النائب الأول للرئيس الأفغاني.
ووفقاً لتقرير للأمم المتحدة نشر في تموز/يوليو الفائت، فإن الهجمات المتعمدة ضد المدنيين أسفرت عن إصابة ومقتل أكثر من ثمانمئة شخص في أفغانستان خلال الربع الأول من عام 2020.
