يسود التوتر بشكل متزايد في بلدة العشارة الخاضعة لسيطرة قوات الحكومة السورية بريف دير الزور الغربي، وذلك على خلفية اقتتال مسلح بين عناصر من الأمن العسكري من جهة، وعناصر مما يسمى بالدفاع الوطني من جهة أخرى.
الاقتتال الذي ما تزال أسبابه مجهولة، تسبب بفقدان امرأة لحياتها، وإصابة مدنيين آخرين بجراح، نتيجة الرصاص العشوائي، وفق ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
المرصد، كان قد ذكر يوم السبت أن مجموعة مسلحة من الدفاع الوطني بقيادة مرافق مسؤول الدفاع الوطني في مدينة الميادين، اعتقلت مسلحين من لواء العباس التابع لـلحرس الثوري الإيراني في المدينة الواقعة بريف دير الزور الشرقي.
وبحسب المرصد فإن عناصر لواء العباس وهم من الجنسية السورية، عمدوا إلى سرقة منزل قريب مرافق المسؤول بمدينة الميادين.
المرصد أضاف أن مرافق المسؤول ومجموعته أقدموا على مهاجمة عناصر لواء العباس، الذين قاموا بالسرقة ومن ثم اعتقالهم بعد أن اعتدوا عليهم بالضرب المبرح، ومن ثم اقتادوهم إلى أحد مقراتهم الواقع في شارع الأربعين ضمن مدينة الميادين.
وتسود مناطق دير الزور الواقعة غربي الفرات والخاضعة لقوات الحكومة السورية حالة من الفلتان الأمني، وسط هجمات يشنها تنظيم داعش الإرهابي، وصراع بين الفصائل والمجموعات التابعة للنظام الإيراني وروسيا والحكومة السورية.
