يترقب العالم مرور المذنب “نيو وايز”، المكتشف حديثاً، ليقدم عرضاً ضوئياً مذهلاً، لمدة شهر تقريباً، وهي فرصة لن تتكرر إلا بعد 6800 عاماً.
اكتشف تلسكوب ناسا “نيو وايز”، الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء، المذنب الجديد في آذار/ مارس الماضي، وأطلع عليه نفس الاسم، وقال العلماء المشاركون في المهمة إن عرض المذنب يبلغ نحو 5 كيلو مترات، ونواته مغطاة بمادة سخامية يعود تاريخها إلى أصل نظامنا الشمسي قبل 4.6 مليار سنة.
وأدى قرب المذنب “نيو وايز” من الشمس إلى احتراق الغبار والغاز المحيط بسطحه وظهور ذيل أكبر من الحطام، وهو في طريقه إلينا الآن، حيث سيصل إلى أقرب نقطة من الأرض بعد أسبوعين.
وتمثل رؤية مذنب “نيو وايز” فرصة تاريخية لن تتكرر لنا لرؤيته، حيث أنه لن يعود لنظامنا الشمسي الداخلي إلا بعد 6800 عاماً.
وقالت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”: “من منتصف تموز/ يوليو فصاعداً، من الأفضل النظر إليه باعتباره جسما مسائياً، يرتفع بشكل متزايد فوق الأفق الشمالي الغربي”.
وأضافت: “سيكون أقرب نهج له من الأرض يوم 22 تموز/ يوليو، على مسافة حوالي 103 مليون كيلومتر، للمقارنة، فإن الشمس تبعد حوالي 150 مليون كيلومتر من الأرض”.
ووفقا لموقع “يو بيآي” فأن المذنب سيضيف ميزة ضوئية مبهرة في السماء، ولكنه لن يكون بروعة مذنب “هيل بوب” عام 1997، والذي ظهر أكبر حجما وكان واضحا بشكل كبير.
