أعلن ناشطون، وفاة ما لا يقل عن ثلاثة وسبعين طفلًا وأكثر من عشرين من كبار السن من الفارين من مخيم أبوشوك شمالي دارفور، غربي السودان، بسبب انعدام الغذاء وتدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر.
وقالت غرفة طوارئ أبوشوك في بيانٍ إن أكثر من ثلاثة وسبعين طفلاً دون سن الخامسة واثنين وعشرين من كبار السن توفوا خلال الأربعين يومًا الماضية جراء الجوع والمرض بين سكان مخيم أبوشوك الذين اضطروا للنزوح.
وأوضح البيان أن النازحين الذين أُجبروا على مغادرة المخيم بسبب انعدام الأمن وغياب المساعدات الإنسانية يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة القسوة، في ظل نقصٍ حادٍّ في الغذاء والدواء، ما أدى إلى تفاقم حالات سوء التغذية خصوصًا بين الأطفال وكبار السن.
وطالبتْ غرفة الطوارئ المنظمات الدولية والإنسانية بضرورة التحرك العاجل والضغط من أجل توفير ممراتٍ آمنة تضمن سلامة المدنيين العزّل وتمكّنهم من الخروج من مناطق الاشتباكات.
