وسط ظروف اقتصادية صعبة، يستعد الأهالي في مدينة السويداء جنوبي سوريا، لتجهيز مستلزمات أولادهم المدرسية لاستقبال العام الدراسي الجديد، إضافة إلى تأمين مونة الشتاء القادم، كما جرت العادة.
شهر النكبات بدلاً من شهر الخير هكذا عبر أهالي مدينة السويداء عن استيائهم من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، مع اقتراب بدء العام الدراسي وما يتطلبه من تجهير الطلاب من ملابس وقرطاسية وغيرها، إضافة إلى تجهير ما يحتاجه
البيت من مونة الشتاء من طعام وتدفئة.

إضافة إلى ما يعانيه الأهالي من ضيق ذات اليد في الأيام العادية، تشكل هذه الفترة من السنة عبئاً إضافياً على الأسر التي تعيش تحت خط الفقر، حيث لا يكفي راتب الموظف أياماً لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة.
وتشهد مناطق سيطرة الحكومة السورية بما فيها السويداء، أزمةً اقتصادية صعبة، وسط عجز حكومي عن معالجة الأوضاع المعيشية للمواطنين.
