مع غيابِ أيِّ حلولٍ لوقفِ الحرب في قِطاع غزة، توالي حصيلة الضحايا ارتفاعها، بالتوازي مع تفاقم الأزمة الإنسانية، وسط دعواتٍ دوليةٍ لإيقاف هذا التصعيد الدامي المستمرِّ منذ أكثر من أربعة أشهر.
وفي حصيلةٍ جديدةٍ يومية، أعلنت وزارة الصحة في غزة، مقتل 87 فلسطينيًا وإصابةَ 104 آخرين، بالهجمات الإسرائيلية خلال أربعٍ وعشرين ساعةً فقط.
الوزارة أفادت في بيانٍ الخميس، أن 28663 فلسطينيًا قُتلوا، وأُصيب 68395 آخرون، في الحملةِ العسكرية الإسرائيلية على القِطاع الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي.
من جهةٍ أخرى، تحدّثت صحةُ غزة عن اقتحام قواتٍ إسرائيليةٍ لمستشفى ناصر في خان يونس، مؤكدةً مقتلَ مريضٍ وإصابة ستةٍ آخرين بنيرانٍ إسرائيليةٍ داخل المجمع الطبي.
المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة قال، إن إسرائيل شنّت “توغُّلاً واسعَ النطاق” بإطلاق نارٍ كثيف أدى إلى إصابة العديد من النازحين الذين لجأوا إلى مستشفى ناصر.
بدروه قال الجيش الإسرائيلي إن اقتحامَهُ للمستشفى، عمليةٌ محدودةٌ بناءً على معلوماتٍ استخباراتية، بحثاً عن رفات الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس، وذلك بعد يومٍ من سعي الجيش الإسرائيلي لإجلاء آلاف النازحين الذين لجأوا إلى المستشفى.
مقتل عشرات المدنيين بالقصف الإسرائيلي المتواصل
من جانبها، أفادت وسائلُ إعلاميةٌ بمقتل وإصابة العشرات الخميس، في قصفٍ صاروخيٍّ ومدفعي إسرائيلي، طال عدة منازلَ في حيَّي الزيتون والصبرة بمدينة غزة، بالإضافة إلى استهداف منطقة تل الزعتر في جباليا شمال القطاع، وقصفٍ صاروخيٍّ على حي تل الهوى ومنطقة الشيخ عجلين جنوبَ غرب مدينة غزة.
وفي وسط قطاع غزة أكدت المصادر مَقتل عشرة أشخاصٍ بينهم أربعةُ أطفالٍ وعشراتُ الجرحى، إثر قصفٍ إسرائيلي على منزلٍ في مخيم النصيرات، مُشيرةً أن قصفاً آخرَ لمجموعةٍ من المدنيين في منطقة وادي غزة وسط القطاع، أدّى لمقتل شخصٍ وجرح آخرين.
المصادر أشارت إلى مَقتل وإصابة عددٍ من الفلسطينيين في قصفٍ إسرائيليٍّ بالمدفعية على منازلَ في مُخيَّمَي البريج والمغازي وسط القطاع، وكذلك جنوبَ القطاع في أحياء وسط وغرب مدينة خان يونس، في حين شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غاراتٍ على المنطقة الغربية لمدينة رفح ومنطقة الشريط الحدودي.
