مسلسل التصعيد الروسي الأوكراني مستمر في سواحل البحر الأسود، سواءً من قبل القوات الأوكرانية في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام ألفين وأربعة عشر، أو قصف الأخيرة للمدن الساحلية الأوكرانية بالجنوب وخاصة أوديسا، بالتزامن مع استهدافات متكررة بالمسيرات لمناطق روسية.
آخر هذه الاستهدافات، هجوم جوي بطائرتين مسيرتين، استهدف العاصمة الروسية موسكو، حملت وزارة الدفاع الروسية القوات الأوكرانية المسؤولية عنه، وقالت إن الدفاعات الجوية تصدت له ودمرت المسيرتين.
استهدافات متبادلة بالمسيرات في أوديسا وشبه جزيرة القرم
في غضون ذلك، أعلنت قيادة العمليات الأوكرانية أن هجوماً روسياً بمسيرات من نوع “شاهد” إيرانية الصنع، استهدف ميناءً مدينة أوديسا، ما أسفر عن تدمير مخزن حبوب وتضرر خزانات لأنواع أخرى من الشحنات المخزنة هناك.
في مقابل ذلك، أفاد حاكم شبه جزيرة القرم الذي عينته روسيا، سيرغي أكسيونوف أن مستودع ذخائر تعرض لقصف بمسيرات أوكرانية في منطقة دجانكوي، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت إحدى عشرة مسيرة بينما تضرر منزل جراء سقوط حطام إحدى المسيّرات.
الأمن: العثور على آثار متفجرات بسفينة قادمة من تركيا في روستوف
يأتي هذا، في وقت قال جهاز الأمن الاتحادي الروسي إنه عثر على آثار متفجرات على متن سفينة أبحرت من تركيا إلى ميناء روستوف في روسيا لتحميل الحبوب، مضيفاً أن السفينة غيرت اسمها وهي في ميناء توزلا التركي هذا الشهر واستبدلت طاقمها من أجل استخدامها لإيصال متفجرات للأراضي الأوكرانية.
