بعد أيامٍ من إعلان قوات سوريا الديمقراطية نهايةَ عمليةِ تعزيز الأمن في ريف دير الزور شرقي سوريا، اجتازت مجموعاتٌ مسلّحة نهر الفرات من الناحية الغربية، وتسلّلت إلى بلدة ذيبان في ريف دير الزور الشرقي، لتلقى مصيرَ سابقاتها، وتبوء محاولتها بالفشل.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”R2OQBZoZOp8″]
قسد أكّدت أن تلك المجموعات نهبت مؤسّساتٍ خدمية، قبل القضاء عليها، وفرض الأمن والاستقرار في المنطقة، التي تسعى الحكومة السورية لخلق فتنةٍ بين مكوناتها مُنذ مدّة.
نوري محمود الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب وهي إحدى مكونات قوات سوريا الديمقراطية، وصف تلك المجموعات بمرتزقة تابعين للحكومة السورية التي قدّمت لهم الأسلحة وسهّلت لهم عبور النهر.

محمود لفت إلى تعاون أهالي ريف الدير الزور مع مجلس دير الزور العسكري للتصدي لهذه المحاولة، مشيراً إلى اتخاذهم احتياطاتٍ إضافية لمنع تكرار مثل هذه التسللات المدعومة من قبل الحكومة السورية.

وكانت عملية تعزيز الأمن قد انطلقت في السابع والعشرين من آب/ أغسطس الفائت في ريف الدير الزور، لاستهداف خلايا تنظيم داعش، قبل أن تعلن قسد أن كلاً من الحكومة السورية وإيران دفعتا بمجموعاتٍ مسلحة نحو المنطقة، هدفها التخريب وزرع الفتنة بين مكوناتها.
