الواقع الصحي في جنوب قطاع غزة مهدد بالانهيار بشكلٍ كامل؛ إذ أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن نفاد أدوية ومخزون الأوكسجين في مستشفى الأمل التابع لها في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي على المستشفى منذ أسبوع تقريباً.
الجمعية حذّرت من خطورة نفاد الأوكسجين وعدم تمكن الطواقم الطبية من إجراء العمليات الجراحية من جرّاء ذلك، مشيرة إلى أن القصف الإسرائيلي وإطلاق النار يتركز حالياً في محيط مستشفى الأمل التابع لها في مدينة خان يونس.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، أن الجيش الإسرائيلي يحاصر مستشفى الأمل لليوم السابع على التوالي، ويستهدفه بقصف جوي متواصل، وسط تقدّم بري لآلياته في المناطق الجنوبية والغربية من مدينة خان يونس، على الرغم من تحوّل المستشفى إلى مركز إيواء لأكثر من سبعة آلاف نازح.
وفي مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة نفاد العديد من أدوية التخدير والعناية المركزة في المجمع المحاصر، ونقص حاد وخطير في وحدات الدم، مبينة أن عشرات الضحايا دفنوا في ساحة المجمع، ومحذرة في الوقت نفسه من توقف عمل المولدات الكهربائية في المجمع خلال الأيام الأربعة القادمة نتيجة نقص الوقود.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قد حذرت في وقت سابق، من وفاة آلاف المصابين في جنوب قطاع غزة، جراء توقّف عدد من المرافق الطبية الرئيسية عن العمل بسبب نفاد الأدوية، مشيرة إلى أن أربعة عشر مستشفى من أصل ستة وثلاثين في القطاع تعمل بصورة جزئية فقط.
