في خطوة تصعيدية جديدة تسعى منها موسكو لممارسة المزيد من الضغط العسكري على الاراضي الأوكرانية بعد شنها ضربات مكثفة طالت مختلف المدن الأوكرانية في الآونة الأخيرة، أعلن الجيش الروسي البدء بزج الطيران الاستراتيجي البعيد المدى في ساحات الصراع بأوكرانيا خلال الفترة المقبلة.
قائد الطيران في القوات الجوية الروسية “سيرغي كوبيلاش” قال أن هذه الطائرات ستشارك في الهجمات القتالية خلال العام الجديد، مضيفاً أن عمليات تدريب الطيارين مستمرة لتحسين مهاراتهم في مجال استخدام السلاح وأنظمة القيادة والتوجيه.
وخلال الأسابيع الأخيرة من العام الماضي استبقت روسيا هذه الخطوة بتوسيع استخدام الصواريخ البعيدة المدى في قصف الاراضي الأوكرانية، بعد نزع الرؤوس الحربية النووية منها واستبداله برؤوس معدنية ثقيلة وذلك وفقاً لتقارير الاستخبارات البريطانية.
الناتو يحذر من نية موسكو شن هجوم بري جديد على كييف
التصعيد الروسي يأتي بعيد تحذير الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ، من نية موسكو لشن هجوم بري جديد واسع النطاق على أوكرانيا، مطالباً بتقديم المزيد من الدعم العسكري لكييف.
وفي تصريحات صحفية قال ستولتنبرغ، إن روسيا لا تنوي التخلي عن أهدافها في أوكرانيا، مبيناً أن هناك العديد من الدلائل التي تشير إلى أن موسكو تستعد لشن هجوم واسع، داعياً إلى الاستعداد لصراع طويل الأمد في أوكرانيا.
وشدد الامين العام لحلف الناتو أن تسوية النزاع الروسي الأوكراني ستعتمد على الوضع في ساحة المعركة، معتبراً أن الدعم الغربي لكييف هي وسيلة ضغط لإقناع روسيا بضرورة الجلوس على طاولة المفاوضات والاعتراف بأن أوكرانيا دولة أوروبية مستقلة ذات سيادة.
