تتوالى ردود الفعل المنددة والاحتجاجات على مواصلة السلطات الإيرانية عمليات الإعدام بحق النشطاء والسياسيين والمتظاهرين، وسط دعوات تطلقها منظمات حقوقية دولية لطهران بضرورة وقف عمليات الإعدام بالبلاد.
فنانون ونشطاء وسجناء إيرانيون أعلنوا انضمامهم إلى موجة الإضرابات التي تم الإعلان عنها من قبل نشاط احتجاجاً على إعدام السلطات الإيرانية مؤخراً المتظاهر محمد قبادلو والسجين السياسي فرهاد سليمي.
وسائل إعلام ومواقع إيراينة معارضة، أفادت أن الفنانيين توماج صالحي ومهدي يراحي، أعلنا من سجنهما دخولهما في إضراب عن الطعام احتجاجاً على عمليات الإعدام الأخيرة، لينضما إلى مجمومة من الناشطين والناشطات السجناء المضربين عن الطعام تنديداً بعمليات الإعدام.
وكانت صفحة الناشطة الإيرانية السجينة، نرجس محمد على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، قد أعلنت أن إحدى وستين سجينة سياسية بسجن “إيفين” في طهران دخلن في إضراب عن الطعام، يوم الثلاثاء بعد الإعلان عن إعدام المتظاهر محمد قبادلو.
منظمة “هيومن رايتس ووتش” من جانبها، أدانت في بيان إعدام قبادلو وسليمي، مؤكدةً أن هناك أحد عشر شخصاً آخرين في إيران معرضون للإعدام بسبب تهم غامضة، داعيةً المجتمع الدولي للضغط على طهران لإنهاء عقوبة الإعدام، في حين أعربت منظمة العفو الدولية عن تنديدها باستمرار عمليات الإعدام بإيران.
