أطلقت مجموعةُ موانئ أبوظبي خِدماتٍ لوجستيةً متكاملة، بين ميناء خليفة وميناء أم قصر في العراق، بما يفتح ممراً تجارياً جديداً، يمتد من الخليج العربي إلى تركيا والأسواق الأوروبية.
وتعتمد الخدماتُ الجديدةُ على رحلات شحنٍ أسبوعية، لنقل الحاويات والبضائع المدحرجة، استجابةً للطلب المتزايد على خِدمات النقل والتوزيع في المنطقة.
وأكدت المجموعة أنها استكملت تجهيزَ البنية اللوجستية في مينائي خليفة وأم قصر، لتسهيلِ عمليات التخزين والمناولة والنقل، بما يدعمُ انسيابيةَ حركة البضائع، ويعزّز استقرارَ سلاسل الإمداد.
ويكتسبُ المشروع أهميةً خاصة بفضل موقع ميناء أم قصر، المرتبط بالشبكات البرية العراقية، المؤدية إلى الحدود التركية والسورية، ما يجعله نقطةَ عبورٍ رئيسية، للبضائع القادمة من دول الخليج نحو الأسواق الإقليمية والأوروبية.
وفي سياقٍ متصل، تُسهم الخِدمات الجديدة في تعزيز التبادل التجاري بين الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي من جهة، ولبنان وسوريا والأردن من جهةٍ أخرى، مع توسيع نطاق الربطِ اللوجستي ليشملَ تركيا وأوروبا.
من جانبه، قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، محمد جمعة الشامسي، إن الخدماتِ الجديدةَ توفر بوابةً استراتيجية تدعم مرونة الأعمال، عبر ممراتٍ تجاريةٍ موسعة، وقنواتِ ربطٍ مصممةٍ لتعزيز الكفاءة والنمو.
وأضاف الشامسي أن الخطوةَ تعكس توجُّه المجموعة، نحو تطوير ممراتٍ تجاريةٍ جديدة، ترفع كفاءة الوصول إلى الأسواق، وتوفر فُرصاً أوسعَ للشركات داخل المنطقة وخارجها.
ويأتي المشروع ضمن استراتيجيةِ توسُّعٍ تُنفّذها موانئ أبوظبي، خلال السنوات الأخيرة، عبر تطوير شراكاتٍ تشغيليةٍ وممراتٍ لوجستية، تربط النقلَ البحري والبري، بما يعزز مكانة المنطقة على خريطة التجارة الدولية.
