125
حذرت منظمة “هيومان تي آند اينكلوجين” من أن مخلفات المتفجرات المدفونة في العراق قد تتسرب منها مواد كيميائية سامة إلى التربة والمياه، ما يشكل تهديداً خطيراً على صحة الإنسان والبيئة.
وذكرت المنظمة الناشطة حول العالم في تقرير لها، إن تاريخ الصراعات في العراق وآخرها الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، جعلت البلد شديد التلوث بمخلفات المتفجرات، حيث تسببت القنابل العنقودية والألغام الأرضية في تلوث الأرض والمياه والهواء، مما يشكل تهديدات على المدى الطويل.
وأوضح التقرير أن ذخائر اليورانيوم المنضب عززت من المخاطر البيئية والصحية، مشيراً إلى أنه بالنسبة للمجتمعات المحلية، فإن التعرض الطويل لهذه المواد يفاقم من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والسرطان والاضطرابات العصبية بين الأجيال المقبلة.
