الكارثة التي خلفها الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق في شمال سوريا والمأساة الإنسانية التي تركها تعمّقها ممارسات الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، التي تعيق جهود وعمل المنظمات الإغاثية هناك، وفق ما تؤكد تقارير حقوقية.
منظمة عفرين لحقوق الإنسان، أفادت في تقرير، إن فصيل “العمشات” الإرهابي التابع للاحتلال التركي، منع دخول قافلة المساعدات الإنسانية القادمة من إقليم كردستان إلى ناحية جنديرس بريف عفرين.
وبحسب تقرير المنظمة الحقوقية، فإن حاجزاً يتبع لفصيل “العمشات” الإرهابي، أوقف القافلة عند أحد مداخل ناحية جنديرس، وطالب المسؤولين عنها بتسليم المساعدات الإنسانية لما يسمى بـ”المجلس المحلي” بجنديرس، أو العودة إلى مدينة عفرين، مؤكداً أن المسؤولين عن القافلة أصروا على تسليمها بأنفسهم للمتضررين، لاسيما في ظل التقارير عن عمليات سرقة للمساعدات من قبل فصائل إرهابية، قبل أن يجبر الفصيل القافلة على العودة إلى عفرين.
التقرير الحقوقي، أكد أن جهود الإغاثة في ناحية جنديرس ترتكز بالدرجة الأولى على المساعدات المقدمة من أبناء عفرين المغتربين، وجهود أبناء نواحي ريف عفرين الذين يقومون بجمع المواد الإغاثية وتوزيعها على المتضررين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”t3LQbzt4pZs”]
رابطة تؤكد منع النظام التركي دخول المساعدات إلى البلاد
في غضون ذلك، أكدت “رابطة السوريين الأحرار في أوروبا”، أن سلطات النظام التركي تمنع دخول القوافل الإنسانية البرية المرسلة من السوريين في أوروبا إلى المناطق المتضررة في الداخل السوري.
وقالت الرابطة في بيان، إن السلطات التركية أوقفت قافلة المساعدات المرسلة من السوريين في أوروبا إلى الداخل السوري، واشترطت أن تحمل القافلة أسماء شركات وجمعيات تركية لقاء السماح لها بالمرور، مطالبةً هيئة الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بالضغط على تركيا للسماح بدخول القافلة إلى سوريا.
